
أكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم وتمكين الشباب
بنك فلسطين شريك استراتيجي في رعاية المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
قدم بنك فلسطين رعايته الاستراتيجية للمؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي 2026، الذي استضافته الجامعة العربية الأمريكية ضمن فعاليات أسبوع فلسطين للذكاء الاصطناعي 2026، تحت عنوان "من الرؤية إلى التنفيذ: تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي في التعليم في فلسطين". وذلك في إطار دعم البنك للابتكار والتحول الرقمي وتعزيز الشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية والتكنولوجية.
وشهد المؤتمر، الذي عُقد في حرم الجامعة العربية الأمريكية في رام الله، حضوراً رفيع المستوى ضم ممثلين عن المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والتكنولوجية، ورياديين وخبراء ومختصين وطلبة وممثلي وسائل الإعلام.
وهدف المؤتمر إلى تعزيز الانتقال بالذكاء الاصطناعي من النقاش والتجربة إلى التطبيق والأثر، وتسريع تبنّيه في قطاع التعليم، وربط التعليم بالمهارات المستقبلية والبحث العلمي بالتطبيق والابتكار بالاستثمار. كما ركز على أهمية بناء شراكات تجمع الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا والرياديين، بما يسهم في إعداد الشباب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي، وتحويل الطاقات والكفاءات الفلسطينية إلى قدرة إنتاجية واقتصادية تفتح مسارات جديدة للابتكار وريادة الأعمال.
وتنطلق رعاية بنك فلسطين للمؤتمر من استراتيجيته في التحول الرقمي والانتقال نحو المصرفية الذكية، حيث يعمل البنك على تطوير استخدام البيانات والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة اتخاذ القرار، وأتمتة العمليات، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في تمكين الموظفين وتسهيل الوصول إلى المعرفة. ويرتكز توجه البنك في هذا المجال على رؤية توازن بين التكنولوجيا والعنصر البشري والاستخدام المسؤول للبيانات، انطلاقاً من أن الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز قدرات الإنسان وصناعة قيمة أكبر للعملاء والمؤسسة والاقتصاد.
وخلال المؤتمر، استعرض بنك فلسطين رؤيته للذكاء الاصطناعي وتوجهاته الاستراتيجية في التحول الرقمي، في كلمة ألقتها السيدة ريم قراقع، مدير إدارة أعمال الأفراد في البنك، مؤكدةً أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تقني، بل أصبح قوة تعيد تشكيل الاقتصادات وأساليب العمل والإنتاج والتعليم، والتحدي اليوم هو قدرتنا على تحويل إمكاناته إلى حلول وفرص حقيقية. وأشارت إلى أن بنك فلسطين، يؤمن بأن الاستثمار في التكنولوجيا يجب أن يسير بالتوازي مع الاستثمار في الإنسان، وأن يمتد أثره إلى تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل ودعم الابتكاروريادة الأعمال. ومن هنا يأتي التزامنا بمواصلة الاستثمار في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والمساهمة في بناء شراكات تحول المعرفة إلى تطبيق، والابتكار إلى فرص وقيمة حقيقية للاقتصاد والمجتمع.
وفي سياق تمكين الابتكار وريادة الأعمال، يواصل بنك فلسطين من خلال حاضنة الأعمال "إنترسيكت" دعم الرياديين وأصحاب الأفكار المبتكرة، ولا سيما في مجال التكنولوجيا المالية، ومساعدتهم على الانتقال من الفكرة إلى حلول ومنتجات قابلة للتطبيق والنمو، وربط الابتكار باحتياجات السوق والاقتصاد. ويأتي ذلك ضمن توجه يسعى إلى تمكين الشباب الفلسطيني ليكونوا مطورين للتكنولوجيا ومبتكرين لحلولها وصانعين لقيمتها، وليسوا مجرد مستخدمين لها.
ويؤكد بنك فلسطين من خلال شراكته في المؤتمر أن القيمة الحقيقية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لا تقاس بحجم التقنيات المستخدمة، وإنما بقدرتها على معالجة التحديات، وتحسين الخدمات، ورفع الإنتاجية، وتحويل البيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى قرارات، والابتكار إلى فرص حقيقية للناس والاقتصاد.
