بنك فلسطين يفتتح فرعه الـ 44 في مدينة الخليل

 

 

 

فياض: بنك فلسطين يحكي قصة نجاح في القطاع المصرفي

الشوا: افتتاح وإنشاء مبانٍ حديثة للبنك في مختلف مناطق الضفة

الوزير: سلطة النقد جاهزة للتحول إلى بنك مركزي

 

افتتح في مدينة الخليل الفرع الجديد لبنك فلسطين، في احتفالية خاصة أقيمت تحت رعاية رئيس الوزراء سلام فياض الذي قص شريط الافتتاح، بحضور عدد وافر من المسؤولين ورؤساء البلديات والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال في المحافظة.
وبافتتاح هذا الفرع في الخليل يصبح عدد فروع بنك فلسطين في الوطن 44 فرعاً ومكتباً مزوداً بكامل الخدمات، ترمي، بحسب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك هاشم الشوا، إلى مواصلة البناء والاستثمار في الوطن وإيصال خدمات البنك المصرفية إلى الجمهور والعملاء بجودة عالية وأداء متميز.
ويأتي افتتاح فرع الخليل بعد 50 عاماً على تأسيس البنك الذي بدأ بمبادرة وطنية وبرأس مال وطني خالص، كما يشير الشوا، الذي أوضح انه رغم الظروف الصعبة التي مر بها الوطن واصل البنك نموه وتوسعه برؤيا واستيراتيجية واضحة وأرضية صلبة انطلق بها نحو تطوير خدماته وبرامجه المصرفية المتميزة.
وعبر رئيس الوزراء فياض، في كلمة له بالمناسبة، عن اعتزازه بهذا الانجاز لبنك فلسطين، بافتتاح فرع في مدينة الخليل "المشهود بدورها الكبير في القطاع الخاص والغنية بإبداعاتها".
وأشار أن المراحل التي مر بها البنك منذ تأسيسه عام 1960م، تحكي قصة نجاح كبيرة في القطاع المصرفي في الوطن، الذي نما وتطور وازدهر في تقديم الخدمات وتحسين أدائها وجودتها.
واعتبر فياض، الذي أشار إلى أهمية توفير المناخ الملائم لعمل القطاع المصرفي والقطاع الخاص بما يوفر أجواء مواتية للاستثمار، معتبرا كل انجاز يتم في الوطن، سواء على المستوى الرسمي أو على مستوى القطاع الخاص والأهلي، بمثابة حلقات متواصلة ومكملة لبعضها في السعي نحو قيام الدولة بكفاءة ومهنية، والتخلص من الاحتلال على حدود عام 1967م.
بدوره، أشار الشوا، في معرض حديثه خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في قاعة البنك بمنطقة الحرس، أن افتتاح الفرع الجديد للبنك (يتكون من تسعة ادوار)، ويأتي استكمالا سلسلة فروع معظمها في المناطق الريفية والقروية، يندرج ضمن القرار الاستراتيجي بالتوسع بشكل كبير في المحافظات كافة من اجل تسهيل الخدمة المصرفية للمواطن رغم الحواجز والعوائق التي سببها الاحتلال، وضمن توجه البنك نحو إنشاء مبان جديدة له في المدن الرئيسية، منها رام الله والخليل وجنين ونابلس وبيت لحم وأريحا، موضحا أن عدد العاملين في سلسلة الفروع وصل إلى أكثر من ألف موظف يخدمون أكثر من نصف مليون عميل.
واستعرض الشوا، أهم الانجازات التي حققها البنك على الصعيد التطور والرقي بخدماته، إلى جانب "مسؤوليته الاجتماعية"، في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام من خلال دعم القطاعات المختلفة وتنمية المواهب والابتكارات، منها امتلاكه المركز الأول والوحيد في الوطن في قبول وإصدار بطاقات الائتمان والخصم ما ساهم في تنشيط الحركة الشرائية والسياحية.
وكان المدير العام للبنك لفت، في سياق حديثه، إلى عدم تأثر بنك فلسطين بالأزمة المالية العالمية وذلك "بفضل السياسة الحكيمة التي اتبعناها"، معززاً ذلك بالبيانات المالية للعام الماضي (2010م) التي تشير إلى ارتفاع في حجم الموجودات لتصل إلى نحو مليار دولار وتَمكُن البنك من تحقيق أرباح صافية وصلت قيمتها إلى حوالي 30 مليون دولار بنسبة ارتفاع وصلت نحو 12% مقارنة بالعام الذي سبقه (2009م).
من جهته، اعتبر رئيس سلطة النقد جهاد الوزير، هذا الافتتاح الجديد للبنك انعكاسا لحالة التطور التي لحقت بالقطاع المصرفي في الوطن، مشيرا إلى انه خلال العامين الماضيين تم افتتاح 91 فرعاً.
وأضاف: ان هذه التطورات تدلل على جاهزية سلطة النقد التحول إلى بنك مركزي كامل الصلاحيات، مستعرضا بعضا من الانجازات التطويرية لذلك والتي ساهمت في دعم الحركة الاقتصادية وتأسيس قاعدة بيانات ائتمان ساهمت في ارتفاع نسبة الإقراض، نظرا لإخضاعها للتسهيلات وتخفيف المخاطر على البنوك وإعادة الثقة للشيكات، وفق ما يؤكد. 
ونفى أن تكون القروض المقدمة استهلاكية "وانما تساعد على تحسين وضع المواطن وخلق فرص عمل جديدة ومساعدة أصحاب العمل الصغار النهوض بمؤسساتهم".
واختتم الوزير حديثه بالإشارة إلى تقرير صندوق النقد الدولي الذي يشهد بجاهزية سلطة النقد التحول إلى بنك مركزي، عازيا ذلك إلى مستوى الأداء الأمثل والمهنية العالية والنجاح الكبير.
مشاركة الاخبار