بنك فلسطين يتبرع بـنصف مليون دولار لمشروع الرعاية الصحية لأيتام قطاع غزة بالشراكة مع مؤسسة التعاون

 

 

أعلن هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "بنك فلسطين"، بأن البنك قرر التبرع بمبلغ نصف مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لدعم برنامج "فجر.. إعادة البسمة للأيتام" والذي تشرف عليه مؤسسة التعاون في فلسطين، حيث صمم البرنامج لتوفير حياة كريمة للأيتام الذين فقدوا أحد الوالدين أو المعيل الأول خلال المحنة الأخيرة التي مر بها قطاع غزة 2008/2009. ويشتمل الدعم على تقديم المساعدات الإغاثية، مع الأخذ بعين الاعتبار الإطار التنموي طويل الأمد بدء من توفير فرص أفضل للتعليم والصحة وصولا للتطوير المهني والوظيفي للأيتام الشباب، حيث تم تخطيط البرنامج ليستمر على مدى 22 عاما.


وقال الشوا بأن التبرع الذي قدمه "بنك فلسطين" يهدف إلى تغطية خدمات في مجال الصحة العامة للأيتام، والتي تشمل الفحوصات الطبية وخدمات تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويد الأطفال بالحليب المدعم والغذاء الصحي، والتوعية الصحية للأيتام وعائلاتهم، كذلك تغطية الحالات التي تعاني من أمراض صعبة وتحتاج لتدخل جراحي أو رعاية طبية خاصة.


وأكد الشوا بأن هذا التبرع يعد الأكبر والأبرز لسلسلة التبرعات والرعايات المختلفة التي قدمها البنك هذا العام في إطار مسؤوليته الاجتماعية، موضحا بأن ذلك يأتي استكمالا للدور المنوط به كبنك وطني يعمل برؤية تنموية واجتماعية وإنسانية واضحة تجاه الأطفال والأيتام ودعم المشاريع ذات الإطار الاجتماعي، وتعزيز الروابط الإنسانية والعمل الخيري إلى جانب خطته الإستراتيجية لخدمة المجتمع، لاسيما في قطاع غزة الذي يفتقد للكثير من الخدمات، ويعاني شعبنا فيه الكثير، جراء ممارسات الاحتلال والحصار.


وأشار الشوا إلى الجوانب الإنسانية والتنموية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتعليمية ودعم الشباب والطفولة وغيرها، والتي أولاها البنك جزءا أصيلا وأساسيا من رسالته لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، حيث أن مجموع ما قد قدمه البنك ضمن هذه المسؤولية هذا العام 2011 وحتى الآن، قد تجاوز ما دفعه البنك خلال العام 2010. وأكد الشوا أن ذلك يعكس إصرار البنك على كونه جزءً معطاءً في الوطن، حاضرا بكل المناسبات، ومساهما في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية في داخل الوطن وخارجه وصولا إلى المستقبل المنشود.

من جانبها، أبدت د. تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون تقديرها للدعم الكريم المقدم للبرنامج من بنك فلسطين، الذي يعتبر أحد أبرز المؤسسات التي تتبنى بقوة مسؤوليتها الاجتماعية نحو الشعب الفلسطيني.
وأضافت د. تفيدة: نحن نفخر بشراكتنا مع بنك فلسطين في برنامج فجر، الراعي لأيتام غزة الذين فقدوا معيلهم خلال الظروف العدوانية التي وقعت في نهاية العام 2008، وسنعمل بكل طاقتنا لنسهم من خلال هذه الشراكة، كذلك شراكتنا مع أبراج كابيتال/ دبي، في توفير الرعاية الصحية وتحسين مستوى التعليم وزيادة فرص هؤلاء الأيتام في الحصول على عمل منتج يضمن لهم ولعائلاتهم الحياة الكريمة، ويمكنهم من خدمة مجتمعهم كمواطنين فاعلين.


الجدير بالذكر أن البرنامج الذي يرعاه البنك بشكل جزئي بالإضافة إلى شركة أبراج كابيتال الإماراتية ومؤسسة التعاون، يشمل جميع الأيتام ممن لا تتجاوز أعمارهم 22 عاما والبالغ عددهم 1804 يتيما موزعين على 482 أسرة في أنحاء قطاع غزة.
 

مشاركة الاخبار