بنك فلسطين يقدم رعايته لحفلات الثلاثي جبران بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقته في رام الله وباريس

 

 

 

 

قدم بنك فلسطين رعايته الرئيسية لحفل خاص أحياه الثلاثي جبران يوم الثلاثاء 2013/01/08 في قصر رام الله الثقافي بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق الفريق. حيث قدموا عرضا موسيقيا على آلات العود ابهرت الحاضرين الذين تقدمهم د. سلام فياض رئيس الوزراء، وعدد من الوزراء وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، بالإضافة الى رئيس مجلس الادارة والمدير العام لبنك فلسطين هاشم الشوا.


كما سيقوم الثلاثي بعرض آخر في السابع من شباط القادم في مسرح "اولمبيا" بالعاصمة الفرنسية باريس، وهي أول فرقة عربية تقدم عرضا في هذا المسرح العالمي وبرعاية من بنك فلسطين.


وقدّم سمير ووسام وعدنان الاخوة الثلاثي مقطوعات على العود من اسطوانات أصدروها منذ أن بدأوا العمل معاً كفريق موسيقي. ورسم الثلاثي برفقة عازفي الإيقاع وفرقة "سرية رام الله" للرقص الشعبي لوحة تكاملت فيها إيقاعات الدلعونا والفولكلور الفلسطيني، وأدخل عليها الأشقاء الثلاثة تنويعات بآلة العود لم تخرجها عن سكّتها الأصلية. وكان للدبكة المرافقة وعزف الناي على صوت الشاعر الراحل محمود درويش أثرها على تفاعل الحاضرين بالتصفيق والهتاف، كما أبدى الكثيرون اعجابهم بما سمعوه من مقطوعات، وتوافد مئات المعجبين على مسرح قصر الثقافة لمشاهدة الثلاثي جبران بالرغم من سوء الاحوال الجوية وبرودة الطقس.


وقال سمير جبران، الأخ الأكبر للثلاثي الفلسطيني الأشهر في العالم "إقامتنا في باريس شكّلت محطة مهمة للانطلاق نحو العالم، مضيفا بأن سر نجاح الثلاثي جبران يكمن في إيمانهم بالهوية الفلسطينية العربية التي انعكست في كل أعمالهم، اضافة إلى محبة الجمهور الفلسطيني.


وقال جبران بأنهم آثروا تقديم عرض الذكرى العاشرة لانطلاقتنا في رام الله، قبل قرابة شهر من تقديم العرض ذاته في مسرح "أولمبيا" في باريس. معبرا عن فخرهم كونهم أول فلسطينيين يقدّمون عرضاً في هذا المسرح، ويحتفلون بانطلاقنهم في رام الله. حيث ساهم في رعاية الاحتفال، عدد من شركات القطاع الخاص الاخرى وهي مجموعة الاتصالات الفلسطينية بالتل، وشركة باديكو القابضة، اضافة الى شركة V&V للدعاية والإعلان.


يذكر بأن الثلاثي جبران فرقة عود موسيقية فلسطينية، من مدينة الناصرة. يتألف هذا الثلاثي من الإخوة جبران، سمير ووسام ووعدنان. جميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على آلة العود، بينما يتولى الشقيق الأوسط صناعة آلاتهم، هذه الحرفة التي ورثها عن والده وطوّرها بالدراسة في معهد أنطونيو ستراديفاري في إيطاليا. وهي أول فرقة في تاريخ الموسيقى الشرقية تضم ثلاثة عازفي عود وتحقق نجاحات على مستوى العالم. حيث اتخذ الثلاثي، من العاصمة الفرنسية باريس مكانا لإقامتهم ومنها ينتقلون ويجوبون العالم. وقد رافق الثلاثي جبران الشاعر الراحل محمود درويش ثلاثة عشر عاماً، في أكثر من 30 عرضا في معظم دول العالم، وكانوا قد كسبوا من خلالها رواجا وشهرة تجاوزت المحيط إلى العالمية.
 

مشاركة الاخبار