أعلن بنك فلسطين وفرقة الثلاثي جبران الفلسطينية العالمية عن أول ماراثون موسيقي في فلسطين "ماراثون الثلاثي جبران" بهدف مكافحة مرض سرطان الثدي في فلسطين. وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، ومركز دنيا لأورام النساء في مدينة رام الله، وبمساهمة من شركة اتحاد المقاولين CCC، وشركة فاروق سيستمز وعائلة رجل الأعمال الفلسطيني عبد المحسن القطان وعمر وغالية القطان.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المركز الرئيسي للإدارة العامة لبنك فلسطين بمدينة رام الله، بحضور السيد ثائر حمايل، رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين، والفنان سمير جبران الشقيق الأكبر لفرقة الثلاثي جبران، والدكتور وليد أبو راس من لجان العمل الصحي، ود. خليل أبو فول من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، ود. نفوذ مسلماني مدير مركز دنيا لأورام النساء.

من ناحيته، عبر ثائر حمايل عن فخره بمساهمة البنك في هذا النشاط، مضيفاً بأن البنك يقدم دعمه للحمل الإقليمية للتوعية حول أهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، مشيراً في الوقت ذات بان البنك قدم رعايته لهذا النشاط انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية، وقال حمايل بأن الماراثون يسعى لجمع مبلغ مليون دولار امريكي، فيما قدمت شركة اتحاد المقاولين CCC مبلغ 150 الف دولار أمريكي على مدار ثلاث سنوات، فيما قدمت شركة فاروق سيستمز مبلغ 150 الف دولار أيضا على مدار ثلاث سنوات، أما عائلة السيد عبد المحسن القطان فقد تبرعت بمبلغ 50 ألف دولار. وأشار حمايل بأن البنك يبذل حالياً جهوداً كبيرة في التواصل مع الفلسطينيين المغتربين والشركات والمؤسسات المختلف من أجل تشجيعهم على التبرع لصالح الماراثون، فيما سيقوم البنك بتغطية آلاف الفحوصات لمريضات سرطان الثدي، مضياً بأنه سيتم رصد مبلغ من المبالغ لشراء عيادة متنقلة تحوي خبراء للمساعدة في الكشف والعلاج للمرض.

كما تقدم حمايل من الشركات المساهمة في إنجاح الماراثون، كما تمنى على شركات ومؤسسات القطاع الخاص المساهمة في إنجاح الماراثون انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية، مضيفاً بان ذلك يضفي بعدا انسانياً وتعاوناً وتكافلاً بين مكونات المجتمع.

من جانبه عبر الفنان سمير جبران عن سعادته بهذا الماراثون، مشيراً الى أنه الحدث الكبير والتاريخي بالنسبة لفرقة الثلاثي جبران، وأنه جاء في إطار العمل المشترك مع بنك فلسطين، معبرا عن سعادته لكونه سينظم من أجل مكافحة مرض السرطان في فلسطين. وقال جبران بأن الماراثون سيتم تنظيمه في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وسيمتد لاثني عشر ساعة متواصلة بمشاركة ما يزيد عن ثمانين فناناً فلسطينياً يعملون في مجالات الشعر والغناء والعزف والرواية وغيرها.

الى ذلك أشاد وليد أبو راس من اتحاد لجان العمل الصحي بالجهود التي يبذلها بنك فلسطين في سبيل المساهمة في القضاء على مرض سرطان الثدي، كما عبر عن أمله بأن يتم تنظيم الحفل على نحو فريد تكون فيه فلسطين عنواناً في التميز في مكافحة هذا المرض.

بدورها عبرت د. نفوذ مسلماني عن فخرها للتعاون الذي تجسد ما بين الفن وقطاعات الصحة والاقتصاد لهدف واحد وهو القضاء على مرض السرطان الذي يعد ثاني سبب للوفاة في فلسطين بعد سرطان الرئة، وسردت مسلماني مجموعة من الإحصاءات التي ترصد نسبة انتشار المرض في فلسطين، مضيفة بأن نسبة نجاح العلاج في حال اكتشاف مبكرا يصل الى 90%.

الى ذلك، ثمن خليل أبو فول الجهود التي يبذلها بنك فلسطين لمكافحة مرض السرطان، كما سرد جانبا من الصعوبات التي تواجهها قطاع غزة في مكافحة المرض، والنسب المتعلقة بمرض سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر والتوعية والحاجة الماسة لإجراء العمليات والفحوصات اللازمة التي يجب عملها في القطاع في ظل ضعف الإمكانيات خصوصا بأنه أصبح واحداً من أهم الأمراض التي تفتك بالنساء في القطاع.